عائلتنا
عائلة صغيرة .. نتحدث عن مشاعر حب وقلق والم وفرح نتشارك اروع واصعب الاوقات .. عائلة يربطها حب اعمق من الوصف .هنا نتكلم عن كل ما يخطر ببالنا من افكار وبأي موضوع .
About Me
- Name: ydy
حبيبان التقوا ليجتمعوا بحب عاصف غير ملامح حياتهم وانجبوا يافا الجميلة التي تملأ البيت براءة واحلام
Monday, January 07, 2008
Friday, December 21, 2007
شخابيط متفرقة
Saturday, June 02, 2007
ألف مـبـــــــروك لمنعم

فتحت صفحات النت صباح هذا اليوم لاسعد من كل قلبي بخبر الافراج عن منعم ... انا لم اتعرف شخصيا به ولم اعرفه مثلكم بل اقول اكثر انني لم اسمع به من قبل ( طبعا لجهلي بما يجري في بلدنا الحر ) وكان لي شرف التعرف به منذ اعتقاله ومتابعة اخباره من خلالكم . ومنذ عرفته وانا ازداد سوءا اذ انني اشعر بكم الظلم الذي ما زلنا نواصل في تجرعه من حكم أوشك ان يفقدنا كل ما نملك من كرامة لقد كانت اخباره ومواصلة اعتقاله تسبب لي قلقا داخليا وكرها للحالة التي وصلنا اليها وكنت اعجر حتى عن التعبير او عن الكتابة منعم لا املك الا ان احييك وكما فعلت مع كل الاصدقاء الذين يتمتعون بجرأتك اطلب منكم ان ( تنتبهوا ع حالكن ) وجودكم في الخارج هو المفيد لهذا البلد فاعملوا على ان تبقوا معنا تساندوننا وتدعموننا وتشجعوننا لا تجعلوهم يكسروننا من خلالكم .... تحية من القلب
دانيا
Thursday, May 31, 2007
كبرتي يا يــــافـــا
اللي بيعرف يافا اكيد رح يستغرب اديه كبرت واللي ما بيعرفا بقلو هيدي يافا ...
Sunday, May 27, 2007
انهيار المشـــــــاعر
وجدت نفسي اتعرف على شعور حب الوطن بمعناه الاوسع والاشمل لما ندرسه او حتى نتكلم عنه
فانتقلت مشاعري من حب مدينتي التي ولدت فيها وترعرعت بين متاريسها ( عفوا فقد قضيت فترة طويلة من طفولتي اثناء الحرب الاهلية ) وعلى ذكريات اصوات قناصيها
المهم انني انتقلت من حب بيروت الى حب لبنان ومن ثم الى ما هو ابعد واجمل الى حب وطن عربي يوحدنا ويجمعنا
ولا انكر انني كنت اشترك في حبي مع ما هو غير عربي ولكن تربطني به علاقة انسانية ومبادىء واحدة ( لن ادخل بتفاصيل هذه المواضيع والتصنيفات كي لا نبتعد عن صلب الموضوع ) وبدأت اتعرف على ماهية القومية ومعانيها واحاسيسها رغم انني ومنذ تلك الايام وانا ارى وبكل وضوح ان اهم ما نشترك به في هذا الشرق العظيم هو الهم الهم و الهم الاوحد بكل تشعباته وجذوره السيئة
بدأت ومع تطور مراهقتي اتعمق بهذا الحب وادافع واتدافع لكي اثبت انني بدأت اشكل رأيا ومشاعرا تخصني وتفردني عن غيري
المهم انني احببت هذا الوطن حبا يشرفني الى الان ، ولكن وبعد ما مررت به وامر به بدأت بحالة من اليأس والاحباط تقودني الى مشاعر متناقضة ومتباينة لدرجة انني بدأت افكر باي فرصة للرحيل عن ما يسمى وطنا عربيا
أما اليوم وبعد كل ما اعانيه من تضارب في الافكار والمشاعر اجد نفسي عاجزة حتى عن الكتابة لهذا الوطن الذي يتمثل اليوم بمصر
اذ انني كنت اعتبر انني احب هذا البلد لدرجة انني لا يمكن ان ايأس او اصل لمرحلة اقول فيها " يلعن ابو اللي بدو يضحي بشي كرمال هالبلد " نعم للاسف هذا بكل بساطة التعبير ما اشعر به
لا ادري بالذات ما اوصلني لهذه المشاعر ولكن لاكون صادقة مع نفسي ومع من سيقرأ هذه الكلمات اقول بكل ثقة ان للبشر في هذا البلد التأثير الاكبر لتكفير اي انسان ، واقصد بالتكفير هو عندما تصل لمرحلة القرف الذي يجعلك تبيع اغلى ما عندك فتكفر بحياتك وحبك وانتمائك
اروع ما في هذا البلد هو هذا الكم من السلبية المتأصلة في البشر ... اذا انك مع مرور الوقت تجد نفسك متخلفا ان جاءتك فكرة تحمل بذور ايجابية
تمشي بين الناس فتجد اكثرهم يكلمونك بالدين والتدين والصلاه والعلامة على الجبين والمساجد وكلمة انشاء الله تسبق اي فعل واي كلمة بل واي حرف
ثم وبكل بساطة ترى الكم الهائل القاتل من اللامبالاة والفصل بين امور الحياة اذ انه يكفي اي مخلوق ان يصلي ويتكلم باسم الدين ويأكل ويشرب ويمدح الحاكم بغض النظر ان كان ظالما او فاسدا او عادلا او حيوانا ... وكأن الدين يختلف عن ما نعيشه .... وكأن الدين نوع من اللبس نلبسه حسب الموضة ....... وكأن الدين نوع من انواع السلوك الدارج!!
الحمد لله على نعمه فربما تكون نعمة لم ولن نقدرها وهي ان يكون البشر بهذا الكم من البساطة والجهل
اعذروني قد اكون " لبخت " ولكني اتكلم من حرقة قلب سينفجر على ما اراه واسمعه من خيرة شبابنا ومجتمعنا
اليوم كنت اقرأ رسالة عبد المنعم من المحكوم .. هذه الرسالة التي ارجعتني لايام ماضية عشتها وكرهتها واكره حتى ذكراها ولكنها ارجعتني رغما عني ، وعندما بدأت بقراءتها سبقتني دموعي بالتعبير
احببت ان اكتب فوجدتني عاجزة فماذا اقول لشخص يجب ان انحني احتراما وتقديرا له
وفي المقابل ارى اناس كثيرون لا يعرفون عنه شيئا ولو حتى عرفوا سيجدون انفسهم بمعزل عن قضيته
نعم ابقوا كما انتم فبصراحة انتم لا تستحقون شرف الدفاع عن بلدكم
لا ادري ان كانت المشكلة بالبلد اصلا ام بالناس ام بالهواء والماء ام بالكباري والمجاري
للحق اقول انني بدأت اتعثر في مشاعري فما عادت تعبر عن شيء
لا ادري ان كنت اشعر بحب ام كره ام انتماء ام لا مبالاة وسلبية ام كره للذات وللوجود باكمله
صدقا اعاني فترة من الهبل الشعوري
ولكن ما هو واضح وضوح الشمس انني احبك يا مصر ولكن لا ادري لاي درجة .... لا انكر ان هناك الكثير من الامور تتمخض ربما لتنجب حبا اعظم او كرها بلا حدود
سامحوني ما زلت بفترة اشعر بان ما اقوله قد يكون له تأثيرا سيئا على من لم يخدش انتماءه وحبه لهذا الوطن الغالي
دانياا
Thursday, April 26, 2007
وضع محبط
في السنوات الاولى من الجامعة بدأت اتعرف على مفهوم ومعنى السياسة والمضحك انني ما بدأت ذلك برغبة اذ انك في لبنان عندما لا تكون محزبا او تعبر عن رأي سياسي تعتبر على هامش الحياة
لا ادري ان كان كلامي مضحك او مبكي مقارنة بما يحصل في مصر
المهم كنت قد بدأت كلامي بانني لم اتكلم منذ فترة باي امر من هذه الامور اللي بعيد عنكم تسمى سياية وذلك لاسباب عدة قد اذكرها وقد اكتم عليها داخلي على رأي المثل اللي بيقول " خليها بالقلب تجرح ولا تطلع لبرا تفضح " . وبعد كل ما يجري من مهازل في هذا البلد ارى انني بدأت بمرحلة اليأس الخطرة وليست خطرة عليي بقدر خطورتها على من يسمعني فربما انقل يأسي واحباطي الى شخص ما زال يحمل بصيصا من الامل في بلد قد يبقى اسمها مصر
كنت اتكلم مع صديقة قديمة وغالية جدا على قلبي تعيش اليوم في الولايات المتحدة ولا ادري كيف عرفت وللصدفة ان شريكتها في الغرفة نفسها فتاة مصرية ولحظي الرائع ربما ، اكتشفت ان هذه الفتاة هي نورا يونس
لم اتعرف بنورا من قبل ولكني سمعت الكثير الكثير عنها ومدونتها كانت من المفضلين عندي فقد مثلت نورا في حياتي دورا رائعا في وقوفها بجانبي دون ان تدري ايام اعتقال ياسر
نورا التي لم اعرفها شخصيا انما احببتها من ما كتبت ومما سمعت عنها تعيش اليوم مع اغلى اصدقائي
ربما هذا هو السبب الذي دفعني لاتسائل بالكتابة عن اسباب توقفي بالتعبير عن اي رأي سياسي
تحية لك يا نورا من فتاة لم تعرفك ولكنك كنت صاحبة دور رائع في حياتي وبوجودك مع صديقتي اشعر بانك تكملين هذا الدور باتجاهات عدة
الى كل من يكتب ويتابع الوضع في مصر سامحوني لم يعد لي القدرة على المتابعة حتى عبركم فقراءة ما يجري ومتابعة الاحداث بدأ يشكل لي موتا متكررا
بعد التعديلات سلمت بان الامر انتهى وما عاد يجدي اي شيء حتى مجرد الرأي .... التعديلات كانت ما ينقصهم لانهاء الفصل الاخير
وبكل صراحة نحن نستاهل ما يجري لا تلومنني فما عاد ينفع الندم ... يوم وقفت مصر مع القضاء كان الامل واضحا رغم ضآلته ولكننا كنا نراه ومستعدين للتضحية من اجله
يومها كنت اقول لمن يعاتبني على رأيي هازئا : انه لا بد من جسور نعبر عليها للوصول الى الحرية وكنت راضية بملء ارادتي ان اكون من اول المضحين لنصنع جسورا من البشر تعبرون عليها
ولكنكم ما عبرتم والاسوأ انكم ما حاولتم والاوسخ انكم كنتم تحبطوننا وتدافعون عن جلادينا
واليوم بعد انتهاء المسرحية اقول لكم مبروك عليكم اشبعوا بالسلام والامن الذين تتباهون بهما
واسمحوا لي ان اقول لكم انني اعتزل الكلام عن اي موضوع تسمونه سياسي
مع كل هذا الرضى الذي اعيشه في هذه الحالة اجد نفسي منقادة لمتابعة الاخبار واشتري جريدة الدستور ( التي تسمونها جريدة صفراء ) لاجد نفسي اقرأها واحترق من جديد من اجل ناس لا يستحقون الا ما هم عليه
وفي النهاية احب ان اكرر قولا لا اعرف ان كنتم تشاركونني به ولكن دعوني لاخر مرة اخفف عن نفسي بصراحة يا شعبنا لا تنسوا انه : كـــــــــمــــــــا تـــكــــو نـــــــوا يــــــــولــــــــى عــــــلــــيـــكـــم
دانــــــيـــا
Wednesday, April 25, 2007
تحية الى الشاعر السوري عمــر الفـــرا

لمن لا يعرف الشاعر السوري عمر الفرا ارجو قراءة هذه القصيدة وسماعها لو امكن لانني فوجئت ان الكثيرين لم يسمعوا حتى باسمه
فتحية مني الى شاعر يشد قلبي عند سماعه واتمنى ان تحاولوا البحث عن قصائده وانصحكم بسماع قصيدة اسمها " ما اريدك " اما الان سأترك كلمات قصيدة " الارض النا " واتمنى ان تعجب من سيقرأها
للوطن والحب عصفور المجد غنى
للأمل والشوق صبغنا ايدينا بالحنة
لثوار العرب كلهم تحية مقدمة منا
الأرض النا
حرثناها بأظافرنا ...........زرعناها بنواظرنا
رويناها بدم الشهدا .....تصارت تشبه الحنا
الأرض النا
عرفنا من خلقنا الله ...... الارض النا
يعيش ترابها الغالي ....لأعلى من السما العالي
ونموت احنا .. الارض النا ... الارض النا
الأ رض النا ولا نساوم على خطوة
ولا نفاوض على النخوة
اللي يساوم.... يبتعد عنا
غريب اللهجة ....نعرفها
ما هو منا
يا حيفك يال تظن ظنون
أبعد عنك الظنة
ترانا ما تناسينا
أصبر من جمل احنا
واغدر من جمل احنا
لو ان صحنا ...تلاقي لحرب ونة
الأرض النا
يقولوا عني متطرف
يقولوا عني متخلف
يقولوا عني متصوف
عرب احنا .. وعرب كنا ... وعرب
ما زالت الصحرا نلاقيها
تساوي ميت الف جنة
الأرض النا من اولها لتاليها
لعاليها ... لواديها
وكل اللي انسلخ منا
وكل اللي غدا عنا
لآخر قطرة من دمنا
ننادي بصوتنا العالي
ألأرض النا ... الأرض النا ... الأرض النا
Monday, April 23, 2007
الى يــــــــا فــــا

من الاشخاص التي بدأ لهم مكانة في اعماقي متزايدة هي ابنتي يافا ، ربما لم اتكلم عنها هنا ولكنني كنت اراسلها قبل ولادتها بل حتى قبل التفكير بقدومها
كنت اكتب لها عن تجاربي وعن كل ما مررت به وامر به في تلك المراحل من حياتي
كنت اتواصل معها خوفا عليها من الوقوع بما اعاني منه
ولكن ومنذ قدومها الى حياتنا بدأ الامر يتبلور بطريقة اخرى وربما احيانا اشعر برغبة ان اخبئها في قلبي واقفل عليها لحمايتها من كل شر في هذه الحياة
ولكن بالطبع ليس منطقيا وغير مجدي ما اتمناه ، فهي يجب ان تتعرض لصعوبات وتجارب سيئة وهذا ما أخاف منه او على الاقل اتمنى ان يكون هينا او يمر بسلامة دون ترك اثار سلبية في حياتها
احيانا اجلس مع نفسي واتخيل لحظة قدومها الي لتخبرني بتجربة حب مرت بها او تعيشها... قد يستغرب البعض كيف لام ان تتمنى هذه اللحظة لابنتها وكيف لها ان تستوعبها ، ولكن بكل صدق اقول بانني اتمنى مرورها بتلك التجارب التي تغني مهما كانت صعوبتها
هي كاي تجربة قد تؤذي وقد وتجعلها اكثر قوة وانفتاحا وفهما للحياة
حبيبتي يافا الصغيرة احلم لك بشخصية متميزة محببة مثقفة غنية بالمشاعر والاحلام
اتمنى ان تمري بكل تلك المشاعر التي تقلب المرء حينا وتصنعه احيانا اخرى
اتمنى لك ان تختبري الامور القاسية لتنعمي وتتمتعي باختياراتك بعد خبرة
لن اطلب منك تجارب ناجحة فهي ليس دليلا على شي انما قد تكون الصدف التي صنعتها ولكن خوضي حياتك واعلمي ان كل شخص يتعلم من " كيسه " ... لن نبخل عليك بنصيحة او برواية تجارب مررنا بها واعلم انك ربما لن تأخذي بها ولن تعني لك الا كونها قصة سمعتها
لك حياتك وتجاربك ونحن بقربك مهما كان صعبا او مؤلما ما تمرين به
الحياة تتغير والتجارب قد تزداد خطورة عما مررنا به ولكن باي حال من الاحوال لن يضرك وجود قلبين يحبانك بخساراتك ونجاحاتك
قلبان انتجوا بحبهما يافا الصغيرة التي مهما كبرت ستبقى القمرة الغالية
حبيبتي يافا اتمنى كل يوم ان تبعث لك الاقدار اياما جميلة وتجارب قوية باثارها الايجابية
اتمنى ان اكون اما تعرف كيف تسمع وتحتوي غاليتها الصغيرة
حبيبتي احببتك قبل وجودك بحياتي واليوم اقول لك انني اعشق كل لفتة من تلك العيون الساحرة
بابا وماما حدك شو ما صار يا غالية
بحبك
ماما دانيا
Monday, April 16, 2007
ألو بيروت ...... عطوني بيروت

ألو ألو بيروت
عطيني بيروت عجل بالخط شوية
كم غريب هو الانسان بحبه ومشاعره للبشر والأشياء
ربما عندما تكون انسانا يحمل حسا عاليا من التفاعل مع الاشياء ، تربطك علاقات غريبة مع كل ما ومن تصادف في حياتك
من هنا اتكلم عن حبي لبيروت تلك العاصمة التي قد تمثل لكثير من الناس مجرد مجموعة من المساكن المرتبة في بعض الجهات والعشوائية في جهات اخرى
بيروت ، ليست مجرد مسقط رأسي او عاصمة وطني الاصغر .. بيروت هي حياتي ومراهقتي وتجاربي التي صنعت شخصيتي
بيروت بفرحها وحزنها وبريقها وآلامها تعنيني بشكل رائع ... أحبها كفتاة صغيرة تارة وكأم ناضجة معلمة طورا
بيروتنا حبيبتنا احببت ان اقول اليوم بانني اشتاق اليك ، اشتاق لشوارعك المزدحمة بالحياة
اشتاق اليك بكل ما تحملينه من مساوئ العواصم الحية
اشتاق لناسك لترابك لرائحة هواءك
بيروت سامحيني لا بد انك تفتقدينني كما أفعل ، فقد عودتنا ان تبادلينا المشاعر ، علمتنا يا بيروت كيف نمارس انسانيتنا
من أول الاشياء التي افتقدها اليوم هي ان اتجول بسيارتي واسمع صوت فيروز يدغدغ مشاعري عندما تقول بحبك يا لبنان يا وطني
أحلم باللحظة التي سأصل فيها الى المطار واشعر انني على ارض لبنان وكما أفعل دائما احبس دمعتي من الفرح بانني وصلت ... واخيرا ساخرج من الباب لاكون وسط اهل وناس يتكلمون لهجتي ويفهمون افكاري وثقافتي
ما اقوله اليوم لا يعني انني اعاني من وجودي حيث انا ، انما فقط اعذروني فهو حب المكان الذي ترعرعت فيه وكبرت واصبحت ما انا عليه اليوم
ان لكل انسان أم واحدة ومهما حصل لن تكون لك غيرها كذلك هو الوطن
مهما احتضنتك بلدانا اخرى فلن يكون وطنك
بيروت لك سلام من قلب أحبك ويحبك وسيبقى يحبك
دانيا
Monday, February 26, 2007
لنتكلم عن الحب

Monday, December 18, 2006
الى ساحتي الشهداء ورياض الصلح

لو تعرفون ما هي وكيف هي تلك الساحات بجمالها ورقيها وغنائها ... لو تعرفون ما هي
لو جلستم يوما على تلك الارصفة التي تولد بذور الحرية
لو بكيتم وصرختم في هذه الساحات لتقولوا اننا نرفض الظلم والعدوان
لو ارتبطت شوارع هذه الساحات في اعماقكم مع كل ذكرى عدوان على بلادنا المغتصبة
لو زرتم يوما احدى الاعتصامات والمظاهرات التي كنا نلتحف فيها ببرد لبنان القارس لنقول اننا لن نستسلم وسنرفض ولو حتى بقول لا
كم دربت اجيالا واجيال علمتها معنى الحس القومي العربي الاممي
ماذا كنت ستقول لو انك عشت كل هذا في بيروت وساحاتها وترى اليوم انتفاضة حق وصمود في وجه تيار جارف يريد اخذنا جميعا الى قذارة مشتركة لكل عربي ابي
لو كنت من الذين تابعوا وانتظموا ومارسوا حقوقا انسانية شرفية في هذه الساحات لكنت اليوم تبكي حزنا على البعد
لقد كنا في لبنان نمارس الكثير من العمل السياسي ولكن وللصدق اقول ان هذه الساحات من اكثر الاماكن التي استقبلتنا واحتضنتنا وجعلتنا نتفجر لنقول ونقول ولا نتوقف خوفا او استسلاما
بيروتي ، يا ساحات رياض الصلح والشهداء كم اشتاق اليكي اليوم
اتابع الاحداث على شاشات التلفزة كأي غريب صامت لا يملك باقصاه الا التمني ان يكون موجودا هناك
وللاسف اتابع امواج البشر المتدفقة عليكي يا بيروت باختلافات مذهبية وطائفية وانا اجلس بعيدة في بلد بدأ ينسى معنى الاختلاف في الرأي او اللون او حتى الجنس
بيروتي ، سامحيني ..... ويا ساحات بيروت انتظريني لا بد ان اتي وانزل واقول بانني ما زلت حاضرة كي اقول انني عربية عربية ارفض الرضوخ والاستسلام
الى كل من يبقى هناك ليلا ونهارا ابعث اليكم عبر الاثير حبا وشكرا وتقديرا
سيسجل التاريخ انكم كنتم رجالا تأبون الاستسلام والرضوخ في زمن جف فيه معنى الرجولة
الى كل بقعة فيكي يا ساحات بيروت ارسل هذه الرسالة والشوق
انتظروني ..... دانيا
Sunday, December 17, 2006
صباح الفل على بيروتنا

Tuesday, August 08, 2006
الوطن
ما هو الوطن ؟؟؟ ما هو مفهوم الوطن ؟؟؟
قد يخطر ببالك عند سماع هذا السؤال عدة اجابات ولكن للحظة وبعد مراجعة ردودك تجلس متأملا هل هذا هو فعلا الجواب ام هل فعلا هذا هو تفسيري للوطن ؟؟؟
خطر ببالي عدة اجابات منذ طرحت السؤال ، وللأمانة اقول بان هذه الفكرة تخطر ببالي منذ عدة سنوات او لأكون اكثر دقة فهي فكرة بدأت تراودني منذ دخولي مرحلة الفهم السياسي او التفكير ببعض الامور المرتبطة بالوجود
في احد سنوات الكلية احببت ان اتحدث عن موضوع الانتماء فلجأت لاستطلاع للرأي حول هذه الفكرة ومن الاجابات وضعت " الوطن " أو الطائفة او اللون ... الخ
ومن هنا وجدت انني لست الوحيدة التي لا تعرف تحديد التعريف المناسب
فكنت بعد الانتهاء مع كل شخص اجلس معه وعندما اجد انه اختار انتمائه للوطن اسأله ما هو الوطن .... وفعلا تستغرب عند سماع الاجابات ... واليوم اطرح نفس السؤال وابعدوني عن التعريفات القاموسية ( من القاموس )
في بداية تبلور انتماءاتي كنت مرتبطة بالتيار القومي العربي ( في لبنان لا بد ان يكون لك انتماء سياسي ) وغالبا عندما تنتمي لمبدأ معين تربطك بكل رفقائك علاقة روحية غير عادية فتتسع فكرة الانتماء لتشمل امورا اكبر واكثر من ذي قبل فأحيانا تقول وتتساءل ما هو وطني اليوم ؟؟؟
هل هو فعلا مرتبط بالانتماء السياسي الايدولوجي ؟؟؟ هل مرتبط بالعائلة ، اقصد بالعاطفة ؟؟
ان فكرة الوطن عندي تشمل الكثير الكثير ولكني سأترك هذا المقال دون التعبير عن رأيي وسأناقش الموضوع لاحقا
وفي النهاية اوجه تحية الى لبنان الذي يمثل اليوم وطنا لكل حر
دانيا
Thursday, July 27, 2006
يا ست الدنيا يا بيروت

بيروت مفتاح الدني واهل الحنين
بيروت يا نجمة عيون العاشقين
قومي اضحكي ... قومي افرحي
قومي اسهري .... وضمي ولادك عشمال وعل يمين
بيروت يا بيروت يــــــــا بيروت
يا حبيبتنا بيروت ... شو صاير بالدني
بيروت يا بيروت ، دخلك لا تنحني
ظلموك يا بيروت واستغلوكي ... احبوكي لانك تعطيهم وعندما احتجتهم هجروكي وخذلوكي وخانوكي
علمهيهم يا بيروت معنى الصمود ... علميهم كيف يرفضون المذلة
علميهم ان تلك الفتاة التي واجهت منذ عقود لم تنحن ولن تفعل اليوم امام اجماع الخونة على انهاء كل رمز فخر وعزة فيها
اسميكي فتاة فلم تكوني يوما الا نبضا لروح تعلم البشر كيفية الحياة
بيروت يا اجمل العواصم العربية وارقاها وارقها ... بيروت التي احتضنتكم جميعا .. اليوم تنسوها وتتركوا الوحوش تنهشها .. بيروت التي احبتكم واعطتكم اليوم تنزف الما
ربما لا يشعر البعض بما نكنه لبيروت ، ولكني واثقة بان من زارها يوما لا بد ان يشعر ويشتاق لمدينة الحب
من سمع عنها من قرأ جملة تصفها ... بيروت ملتقى الاحباب وخالقة الحب
بيروت التي صنعت المجد وتصنعه اليوم تحت اانقاض لن تنحن
بيروت التي تجمع بين ثناياها كل ذكرياتي اليوم اراها تتحطم ولكنها صامدة لن تنهزم
افتقدك يا بيروت اليوم كما لم افعل يوما
قلبي معك
Wednesday, July 26, 2006
صــــــــامدون

- رجعنا ... انا اليوم اتكلم من مصر ولا ادري ان كان الطبيعي ان اشعر بفرح او حزن ... عندما تعيش في لبنان في هذه المرحلة تشعر بان الخروج نوع من انواع الخيانة ... كانت ليال مليئة بالخوف والحزن والحب والامل والصمود
- عندما تعرف هذا البلد الغريب والرائع بتناقضاته وبساطته الممتنعة تشعر بارتباط به يحملك الى التعلق بكل ما يمت له بصلة
- عشنا التجربة وربما بداياتها ستكون اسهل من ما قد يؤول اليه الوضع ولكني من هنا وبعد ما رأيته استطيع ان اؤكد بان الشعب اللبناني من اشرف الشعوب واكثرها قدرة على الصمود
- كان قرار الخروج صعبا بكل المقاييس بداية هو قرار يحمل مخاطرة غير عادية اذ ان كل الطرقات المؤدية الى سوريا مستهدفة من طيران العدو الصهيوني
ومن ناحية اخرى شعورك بالصمود يعطيك دافعا للحياة ... حتى عند سماع اصوات القذائف تتساقط وانت تنتظر معرفة الهدف اذ انه قد يكون قريبا منك اكثر مما تتوقع ولكن يأخذك حب هذا الوطن لمكان خاص فتشعر بانك في كل مرة تسقط فيها قذيفة تقول ودون ان تدري اننا صـــــــــــامدون .... لن نتخلى عن ارضنا
ومن الامثال انني اعرف سيدة ( صديقة ) تحمل الجنسية الاميركية بالاضافة الى جنسيتها اللبنانية ومعها طفلين ،زوجها في اميركا وكانت تستطيع ان تخرج منذ اليوم الاول وباسهل وأأمن الطرق ولكنها قالت وبكل اصرار لن اخرج .... " نحنا مش يهود ولا عملاء هني الللي لازم يطلعوا من بلادن مش نحنا " كانت تتكلم بكل ثقة واصرار ... فقلت لها وزوجك ؟؟؟ فأجابت بكل جدية: عليه ان يأتي دوره الان على الجبهة
فكنت كلما ارى الناس متمسكين اكثر اشعر بانني خائنة ... كلما سمعت مارسيل خليفة يقول صامدون هنا ... عندما اسمع فيروز تغني اسوارة العروس .. وجوليا عندما تصرخ كلن يا جنوب باعوك الكلام والعدل مصلوب عم ينزف سلام ، هاو النا يا جنوب يا حبيبي يا جنوب
في كل مرة اشعر بأنني لن اترك هذا الوطن وارحل ... وابكي
ارتباطي بالجنوب ليس كلاما فقط فقد كنت هناك في منزلنا الصيفي حيث كل عائلة والدتي وكنت انوي ان اقضي رحلتي الصيفية هناك في اروع المناطق التي خلقها رب الكون
جئت الى هنا وفعلا وبكل صدق اقول لا ادري ان كنت فرحة او حزينة ...
غابت شمس الحق وصار الفجر غروب وسكرت الدروب ... سكرت الدروب فانفصلنا عن كل العائلة هم في الجنوب ونحن في بيروت في الضاحية الجنوبية المستهدفة ... نسمع القذائف فنركض متلهفين لنعرف الخبر العاجل اي منزل هدم واي عائلة استشهدت
لبنان ينزف اليوم وفي الوقت نفسه يصنع الانتصار
لن ننهزم كما لم نفعل يوما
خرجت وقلبي يتقطع حزنا على ما رأيته بام عيني من دمار فكنت قد اضطررت ان انزل الى الضاحية رغم قصفها المستمر فخاطرنا وذهبنا لنرى باعيننا دمار يحزنك واول مرة اشعر بانني احب هذا الجسر او ذاك المبنى وانني مرتبطة عاطفيا مع كل حجر في هذه المنطقة التي كبرت فيها ...
اننا كنا وما زلنا صامدين اذ اننا الشعب العربي الوحيد الذي ذاق ما ذاقه وما زال يتفوق بكل المقاييس
تحية حب لوطن يحافظ الى اليوم على كرامة كل عربي او مسلم
لوطن علم الجميع معنى الثورة ورفض الاذلال
تحية لسيد المقاومة الذي جعل لبنان بلدا منيرا عظيما يحمل شهادة العز والانتصار
من قلبي سلام للبنان لكل كائن حي ما زال صامد ويقاوم
دانيا
