
عائلتنا
عائلة صغيرة .. نتحدث عن مشاعر حب وقلق والم وفرح نتشارك اروع واصعب الاوقات .. عائلة يربطها حب اعمق من الوصف .هنا نتكلم عن كل ما يخطر ببالنا من افكار وبأي موضوع .
Saturday, November 05, 2011
عن منال وعلاء سيف

Tuesday, August 16, 2011
الى عزتنا وفخرنا ارجعونا
كنت اقف امام اي شخص لأدافع عن موقفنا وعن مقاومتنا وعن كبريائنا وكنت متأكدة انني لو لم اكن لبنانية لدافعت بنفس المنطلق ونفس الشعور ولكن كانت الحماسة دائما تأخذني والغرور يملأ مسامي لأنني اقول وبكل فخر انني لبنانية
رغم كل ما كان يظهره الاعلام عن اللبنانيين وعن سخافة المظهر وعن الانفلات الاخلاقي غير ان المقاومة ومواقفها وافعالها تصدرت لتغير الفكرة باذهان الكثير من الناس وارتبط اسم لبنان ، بعد ان كان بالسهر والفرفشة ، بالمقاومة والنصر
في ال 2006 كسرنا كل مقاييس الخريطة المرسومة للشرق واثبتنا اننا لن نرجع الى الوراء وكنا نجادل بعين مرفوعة وقلب اقوى فنحن من صنع النصر ليعم على العرب جميعا ... قلب لبنان جميع المقاييس
لم يتغير الوضع فالحرب ما زالت قائمة لمواجهة لبنان ومقاومته فهي حجر الصمود حتى الآن ... ولكن ... ولكن جاءنا ما هو جديد واختلف الكثيرون .. جاءت ثورة سوريا وكان ما كان
وموقف لبنان بحكومته الجديدة التي تعبر عن لبنان المقاوم ولبنان الرائع ، موقف يساند النظام السوري ، قد يكون له مبرراته وربما نكتشف يوما ما انهم كانوا على حق انما اليوم وما تراه اعيننا لا يمكن قبول موقف النظام ولا باي مبرر
فاصبح لبنان الذي وقف بقلبه النابض على مر السنوات بجانب الثورات وبجانب المظلومين ويحث على المقاومة مقاومة كل ظالم وكل جلاد قاتل ، جاء الموقف معبرا عن شيء متناقض وهنا المشكلة
الكل ينظر اليوم الى لبنان نظرة مريبة ، فبينما اجمع اغلب العرب منذ اقل من سنة على حب هذا البلد الذي عبر عن مشاعر كل انسان شريف ، اليوم ينظر اليه الكثيرون بطريقة مختلفة .. اما نظرة لوم وعتب .. واما نظرة صدمة ... واما نظرة اشمئزاز
اليوم ولأول مرة اشعر بانني حزينة وان لبنان الذي لطالما عبر عن موقفي هو اليوم في خانة اخرى وفي ناحية اخرى
كم هو شعور مؤلم ان ترى انك تسبح بوجه التيار الذي لطالما سلمت روحك اليه ليعبر بك الى شاطئ الامان
حزينة لما ارى وما اسمع
قد استطيع ان اتفهم او ربما ابحث عن مبرر ولكنني لا استطيع ان اخفي حزني والمي لأنني لم اعد اجد من يعبر عني
حزينة يا بلدي فبينما كنت اذهب الى احضانك لأتنفس هواء الحرية ، اذهب اليوم واكتم اغلب انفاسي كي لا اتكلم او اتجادل فللاسف طريقنا اختلف ورؤيتنا تغيرت
لا يسعني اخيرا الا ان اعيد دعاء احتاجه كثيرا في هذه المرحلة
اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه
يا رببببب
دانيا
Wednesday, August 10, 2011
لمن يختلف معي في الرؤية
ولكن هنا وفي الحديث عن سوريا يوجد اكثر من طرف وقد يكون لبعضهم مبررا لاتخاذ موقفه فمن هنا اقف واتسأل او ربما اجاوب عن بعض الاسئلة عندما افكر بصوت عال واحاور خواطري وتناقضاتي
في سوريا اليوم النظام والمتظاهرون ( لن اقول الثوار لأكون حيادية على قدر الامكان ) وهناك من يقف مع المتظاهرين دون تردد ويعتقد بأنهم على حق وان وجهة نظر النظام كاذبة وتحاول تشويه صورة من يطالب بالحرية
وهناك من هو مع المتظاهرين ولكن لديه مخاوف ان يكون هناك فعلا مسلحين يحاولون اشعال الامور لكي لا تصل الى حل وبذلك يأخذون البلاد الى مجهول وظلام
وهناك من هو ضد المتظاهرين لأنه مقتنع بوجهة نظر النظام بان الامر لم يكن ثورة حرية بل مؤامرة
وهناك من هو ضد المتظاهرين فقط لأن مصالحه مع استمرار هذا النظام
وهناك من لا يعرف مع اي جنب يقف ، وهناك الخائف والمتردد ، وهناك المتمايل بحسب قوة الاحداث وهناك وهناك وهناك .... وكثيرا منا يتخبط بلحظات ويتساءل هل يا ترى موقفي ورأيي صحيح ؟؟؟
وعندما يقول اي طرف من هؤلاء رأيه اول سؤال يخطر ببالي كيف تثق كل هذه الثقة برأيك ؟؟ من اين لك المعلومات واليقين ؟؟؟
ولكن هناك الكثير من الاسئلة تطرح وهي مشروعة بالكامل : لماذا التغييب الاعلامي ؟؟؟ فلو فتحت سوريا للاعلام لما اضطرينا لمتابعة الاخبار عبر اليوتيوب ... لو ان هناك فعلا ارهابيون ومسلحون لماذا لا تترك الاعلام يدخل ليرينا حقيقة ما تقول ...
ولا تقولوا لي ان الاعلام السوري ينقل الوقائع فهذه اكبر خدعة قد نصدقها .. لا يمكنك ان تقول لطرف ومهما كانت نزاهته ( هذا ان افترضنا النوايا الحسنة ) ان ينقل بحياد
لماذا كم الاعتقالات لشباب نزل في مظاهرة يطالب باقل حقوقه ؟؟؟ لماذا بشاعة التعذيب والسخرية من المطالبة بالحرية ؟ وطبعا هنا لا تقل لي رواية النظام بان المسلحين هم من يفعلوا فالشهود العيان يدركون جيدا من هم الامن وكيف يعتقلون وبالصور والفيديو فارجوك كفى كذبا
لماذا هناك روايات تناقض رواية النظام بان المسلحين هم من يقتلون الامن ، فنسمع ان النظام يصفي الجنود الذين يرفضون قتل المتظاهرين ( وكذلك بروايات ) ... من نصدق ؟؟؟ ولماذا ؟؟؟
لماذا القصف للمنازل ؟؟؟ لماذا قتل الاطفال ؟؟؟ لماذا قطع اوصال المدن حتى من الغذاء ؟؟؟ لماذا رفض اي مخلوق يدعم فكرة الحرية ولماذا ولماذا ؟؟؟ واخيرا عندما تقول وتصدح بالاصلاح لماذا لا يمكنك ان توقف القتل ولو ليوم واحد فتكسر عيونا تتهمك بانك اعظم جلاد ؟؟؟؟؟
قد يكون هناك كما تقولون مسلحين وقد يكون هناك ارهابيون وقد وقد وقد ولكن لا تستطيع اجباري على نكران بان شعبا قد انتفض لكرامته وان حكما طاغيا استمر لأكثر من اربعين سنة يمسك امن البلاد بالحديد والنار .... لا تستطيع ان تمنع بشرا من الحلم بتغيير وبانهم لا يستحقوا الحياة ... في النهاية كلامي ليس الا افكار تتصارع في عقلي وتسقط عند رؤية الشهداء .. افكار انقلها لاكلم نفسي واطرحها علها تحل بعض اللبس الذي يؤرقني ... ربما اكون غريبة الاطوار ومترددة ولكني بفطرتي وقلبي انتفض للثوار
عندما تكون انسانا اولا وعروبيا ثانيا تختلف الامور امامك عندما لا تكون مسيسا بمعنى الكلمة ولا تربطك مصالح باي طرف من الاطراف تكون اراءك ايضا بشكل مختلف
انتماءك وافكارك ومتابعاتك واراءك واراء من تثق بهم شيء وان تعرف اشخاصا داخل الصراع تحبهم وتربطك بهم علاقات انسانية شيئا آخر، تقف عندها لتسأل نفسك من الاولى بالتصديق ؟؟؟ وتصبح مشاعرك مشوشة وتصبح الاحلام مختلفة
احب سوريا كبلد عربي يمثل ما يمثل لثقافتي العروبية واحب سوريا كبلد عشت فيه اجمل ايام ، واحب سوريا كامتداد لوطن اكبر ، والاهم احب سوريا لأنها بلد يعيش فيها اشخاص حلمووا انتفضوا لكرامتهم فوجب علي ان اقدس ثورتهم
سامحوني كتبت الكثير الغير مترابط ولكنني كما قلت سابقا هي خواطر ابت ان تبقى داخلي واتعبتني فارتضيت لها الخروج لتعبر عني وتريحني
لسوريا الحبيبة كل الحب ... لسوريا من كل قلبي ، سلام
دانيا
Tuesday, August 09, 2011
عن سوريا التي أحب
كنت اعبر عن رأيي ببعض جمل في اماكن عدة ولكنني لم اجلس لأكتب كما اليوم ... منذ اليوم الاول لهذه الثورة كنا نتخبط فسوريا بنظامها الذي يسمى ممانعا يضرب موجعنا فنحن في زمن قلت فيه مواقف البلاد واختصرت على غضب الشعوب فاختلط الامر بين رواية النظام وما نراه باعين المتابعين على النت فالاعلام الحقيقي مغيب بشكل كامل عن ساحة الصراع ... في الفترة الاولى لم اكن اشعر الا انه في سوريا ولد ابطال يحاولون كسر حوائط الخوف المتراكمة منذ سنين ، وبدأت الاحداث تتوالى حاولت التقرب من اشخاص سوريون في الداخل لأكون اقرب للصورة ولأكون اكثر واقعية ...
للاسف لم يكن وضعي جيدا فانا لبنانية بنت الجنوب والبقاع شيعية الاصل واحمل حبا وتأييدا واحتراما وثقة لا متناهية لمقاومة حملت لبنان والعرب الى مرحلة الانتصارات ، هذا ما جعلني مختلفة عن كل من اثق به وكل من تابعته في مرحلة نضجي فكان الامر اكثر من صعب فانت ترى نفسك تقف عكس تيار لطالما حملك وحملته داخلك فتصل اليوم الى شرخ يحدث غصبا عنك ففطرتك ومشاعرك وعقلك واعينك ترى الحق الذي يرونه باطلا ، امر اكثر من صعب ...
ورغم كل ما حدث الا انني لم اتردد بان تزداد ثقتي بولادة الابطال السوريون في بلد القهر والمذلة ... لا يمكن لأي نظام ان يكون مقاوم وهو يقتل ابناءه ويصحر ساحاته من الشرفاء ..
سوريا التي تعيش داخلنا نحن اللبنانييون او حتى جزء منا ، فسوريا هي الوطن الاكبر لكل عروبي يشعر بانتمائه لهذه الامة العظيمة .. سوريا التي احببتها والتي كنت اشعر بها بشكل خاص كانت تقتلني مناظر ابناءها يستشهدون وهم يطالبون بأقل حقوقهم ... اخذ الامر يتفاقم داخلي وغضب عارم يجتاحني وقلق وخوف الى ان وصلت لمرحلة لم اعد امارس حياتي بشكل طبيعي ، وكل يوم كنت اصر واقتنع اكثر بان رأيي ليس الا صوابا مطلق
وتمر الايام والشعب السوري الرائع يعلمنا درسا في الصمود وياخذنا من جديد بامل ان المرء مهما قمع او اجبر على السكوت سيأتي اليوم الذي ينتفض به ليقول انني هنا واريد الحياة
سوريا توجعنا جميعا لأننا نعرف جيدا ان دورها العروبي لا يقتصر على موقعها الجغرافي فقط ، سوريا بلد عظيم كان يقود تيارا بوجه مخطط عالمي صهيوني بشع ...
ونترك الامل بهذا الشعب الذي اراد الحياة ان يعلمنا من جديد كيف يقف ليكون اكثر ولاء لقضاياه مما كان هذا النظام ... املنا ان يستطيع الناس تكوين وعي حاول القتلة اخفاءه ليحل محله تطرف وعدائية وطائفية وشتى امراض الامة ...
سوريا التي نحب تنتفض لكرامتها وكرامتنا فهي تقول وتكمل مسيرة تونس ومصر بان الشعب العربي لن يكون عبدا مرة اخرى ...
سوريا حبيبتي تنزف من اجل حياة ابنائنا واجيال ستأتي لتصنع مستقبلا جديد
نتابع بكل حرقة ولأننا مقتنعون باحقية مطالب شعبنا نستطيع ان نتوقع بأنهم منصورون باذن الله
لا تكلمونني عن اصلاح تحت تهديد القتل ..
لاتكلموني عن جماعات مسلحة وارهابيين في ظل تغييب اعلامي مطلق
لا تكلموني عن وعود مع نظام لا يملك عندنا رصيد للمصداقية
لا تكلموني عن مؤامرة فقد تعبنا من الاستعباد بحجة المقاومة
لسوريا الحبية كل الحب وكل الاحترام
لسوريا الحبيبة ألف تحية وسلام
دانيا
Monday, May 23, 2011
الاسكندرية بعد الثورة
وعدت من جديد
كثير من الامور تحدث في عالمنا وكلها تؤثر بشكل كبير على افكارنا ومشاعرنا فعدت لأكتب عنها وعن كل ما يخطر في بالي
دانيا
Monday, January 07, 2008
حبيبتي أجمل بنوتة
Friday, December 21, 2007
شخابيط متفرقة
Saturday, June 02, 2007
ألف مـبـــــــروك لمنعم

فتحت صفحات النت صباح هذا اليوم لاسعد من كل قلبي بخبر الافراج عن منعم ... انا لم اتعرف شخصيا به ولم اعرفه مثلكم بل اقول اكثر انني لم اسمع به من قبل ( طبعا لجهلي بما يجري في بلدنا الحر ) وكان لي شرف التعرف به منذ اعتقاله ومتابعة اخباره من خلالكم . ومنذ عرفته وانا ازداد سوءا اذ انني اشعر بكم الظلم الذي ما زلنا نواصل في تجرعه من حكم أوشك ان يفقدنا كل ما نملك من كرامة لقد كانت اخباره ومواصلة اعتقاله تسبب لي قلقا داخليا وكرها للحالة التي وصلنا اليها وكنت اعجر حتى عن التعبير او عن الكتابة منعم لا املك الا ان احييك وكما فعلت مع كل الاصدقاء الذين يتمتعون بجرأتك اطلب منكم ان ( تنتبهوا ع حالكن ) وجودكم في الخارج هو المفيد لهذا البلد فاعملوا على ان تبقوا معنا تساندوننا وتدعموننا وتشجعوننا لا تجعلوهم يكسروننا من خلالكم .... تحية من القلب
دانيا
Thursday, May 31, 2007
كبرتي يا يــــافـــا
اللي بيعرف يافا اكيد رح يستغرب اديه كبرت واللي ما بيعرفا بقلو هيدي يافا ...
Sunday, May 27, 2007
انهيار المشـــــــاعر
وجدت نفسي اتعرف على شعور حب الوطن بمعناه الاوسع والاشمل لما ندرسه او حتى نتكلم عنه
فانتقلت مشاعري من حب مدينتي التي ولدت فيها وترعرعت بين متاريسها ( عفوا فقد قضيت فترة طويلة من طفولتي اثناء الحرب الاهلية ) وعلى ذكريات اصوات قناصيها
المهم انني انتقلت من حب بيروت الى حب لبنان ومن ثم الى ما هو ابعد واجمل الى حب وطن عربي يوحدنا ويجمعنا
ولا انكر انني كنت اشترك في حبي مع ما هو غير عربي ولكن تربطني به علاقة انسانية ومبادىء واحدة ( لن ادخل بتفاصيل هذه المواضيع والتصنيفات كي لا نبتعد عن صلب الموضوع ) وبدأت اتعرف على ماهية القومية ومعانيها واحاسيسها رغم انني ومنذ تلك الايام وانا ارى وبكل وضوح ان اهم ما نشترك به في هذا الشرق العظيم هو الهم الهم و الهم الاوحد بكل تشعباته وجذوره السيئة
بدأت ومع تطور مراهقتي اتعمق بهذا الحب وادافع واتدافع لكي اثبت انني بدأت اشكل رأيا ومشاعرا تخصني وتفردني عن غيري
المهم انني احببت هذا الوطن حبا يشرفني الى الان ، ولكن وبعد ما مررت به وامر به بدأت بحالة من اليأس والاحباط تقودني الى مشاعر متناقضة ومتباينة لدرجة انني بدأت افكر باي فرصة للرحيل عن ما يسمى وطنا عربيا
أما اليوم وبعد كل ما اعانيه من تضارب في الافكار والمشاعر اجد نفسي عاجزة حتى عن الكتابة لهذا الوطن الذي يتمثل اليوم بمصر
اذ انني كنت اعتبر انني احب هذا البلد لدرجة انني لا يمكن ان ايأس او اصل لمرحلة اقول فيها " يلعن ابو اللي بدو يضحي بشي كرمال هالبلد " نعم للاسف هذا بكل بساطة التعبير ما اشعر به
لا ادري بالذات ما اوصلني لهذه المشاعر ولكن لاكون صادقة مع نفسي ومع من سيقرأ هذه الكلمات اقول بكل ثقة ان للبشر في هذا البلد التأثير الاكبر لتكفير اي انسان ، واقصد بالتكفير هو عندما تصل لمرحلة القرف الذي يجعلك تبيع اغلى ما عندك فتكفر بحياتك وحبك وانتمائك
اروع ما في هذا البلد هو هذا الكم من السلبية المتأصلة في البشر ... اذا انك مع مرور الوقت تجد نفسك متخلفا ان جاءتك فكرة تحمل بذور ايجابية
تمشي بين الناس فتجد اكثرهم يكلمونك بالدين والتدين والصلاه والعلامة على الجبين والمساجد وكلمة انشاء الله تسبق اي فعل واي كلمة بل واي حرف
ثم وبكل بساطة ترى الكم الهائل القاتل من اللامبالاة والفصل بين امور الحياة اذ انه يكفي اي مخلوق ان يصلي ويتكلم باسم الدين ويأكل ويشرب ويمدح الحاكم بغض النظر ان كان ظالما او فاسدا او عادلا او حيوانا ... وكأن الدين يختلف عن ما نعيشه .... وكأن الدين نوع من اللبس نلبسه حسب الموضة ....... وكأن الدين نوع من انواع السلوك الدارج!!
الحمد لله على نعمه فربما تكون نعمة لم ولن نقدرها وهي ان يكون البشر بهذا الكم من البساطة والجهل
اعذروني قد اكون " لبخت " ولكني اتكلم من حرقة قلب سينفجر على ما اراه واسمعه من خيرة شبابنا ومجتمعنا
اليوم كنت اقرأ رسالة عبد المنعم من المحكوم .. هذه الرسالة التي ارجعتني لايام ماضية عشتها وكرهتها واكره حتى ذكراها ولكنها ارجعتني رغما عني ، وعندما بدأت بقراءتها سبقتني دموعي بالتعبير
احببت ان اكتب فوجدتني عاجزة فماذا اقول لشخص يجب ان انحني احتراما وتقديرا له
وفي المقابل ارى اناس كثيرون لا يعرفون عنه شيئا ولو حتى عرفوا سيجدون انفسهم بمعزل عن قضيته
نعم ابقوا كما انتم فبصراحة انتم لا تستحقون شرف الدفاع عن بلدكم
لا ادري ان كانت المشكلة بالبلد اصلا ام بالناس ام بالهواء والماء ام بالكباري والمجاري
للحق اقول انني بدأت اتعثر في مشاعري فما عادت تعبر عن شيء
لا ادري ان كنت اشعر بحب ام كره ام انتماء ام لا مبالاة وسلبية ام كره للذات وللوجود باكمله
صدقا اعاني فترة من الهبل الشعوري
ولكن ما هو واضح وضوح الشمس انني احبك يا مصر ولكن لا ادري لاي درجة .... لا انكر ان هناك الكثير من الامور تتمخض ربما لتنجب حبا اعظم او كرها بلا حدود
سامحوني ما زلت بفترة اشعر بان ما اقوله قد يكون له تأثيرا سيئا على من لم يخدش انتماءه وحبه لهذا الوطن الغالي
دانياا
Thursday, April 26, 2007
وضع محبط
في السنوات الاولى من الجامعة بدأت اتعرف على مفهوم ومعنى السياسة والمضحك انني ما بدأت ذلك برغبة اذ انك في لبنان عندما لا تكون محزبا او تعبر عن رأي سياسي تعتبر على هامش الحياة
لا ادري ان كان كلامي مضحك او مبكي مقارنة بما يحصل في مصر
المهم كنت قد بدأت كلامي بانني لم اتكلم منذ فترة باي امر من هذه الامور اللي بعيد عنكم تسمى سياية وذلك لاسباب عدة قد اذكرها وقد اكتم عليها داخلي على رأي المثل اللي بيقول " خليها بالقلب تجرح ولا تطلع لبرا تفضح " . وبعد كل ما يجري من مهازل في هذا البلد ارى انني بدأت بمرحلة اليأس الخطرة وليست خطرة عليي بقدر خطورتها على من يسمعني فربما انقل يأسي واحباطي الى شخص ما زال يحمل بصيصا من الامل في بلد قد يبقى اسمها مصر
كنت اتكلم مع صديقة قديمة وغالية جدا على قلبي تعيش اليوم في الولايات المتحدة ولا ادري كيف عرفت وللصدفة ان شريكتها في الغرفة نفسها فتاة مصرية ولحظي الرائع ربما ، اكتشفت ان هذه الفتاة هي نورا يونس
لم اتعرف بنورا من قبل ولكني سمعت الكثير الكثير عنها ومدونتها كانت من المفضلين عندي فقد مثلت نورا في حياتي دورا رائعا في وقوفها بجانبي دون ان تدري ايام اعتقال ياسر
نورا التي لم اعرفها شخصيا انما احببتها من ما كتبت ومما سمعت عنها تعيش اليوم مع اغلى اصدقائي
ربما هذا هو السبب الذي دفعني لاتسائل بالكتابة عن اسباب توقفي بالتعبير عن اي رأي سياسي
تحية لك يا نورا من فتاة لم تعرفك ولكنك كنت صاحبة دور رائع في حياتي وبوجودك مع صديقتي اشعر بانك تكملين هذا الدور باتجاهات عدة
الى كل من يكتب ويتابع الوضع في مصر سامحوني لم يعد لي القدرة على المتابعة حتى عبركم فقراءة ما يجري ومتابعة الاحداث بدأ يشكل لي موتا متكررا
بعد التعديلات سلمت بان الامر انتهى وما عاد يجدي اي شيء حتى مجرد الرأي .... التعديلات كانت ما ينقصهم لانهاء الفصل الاخير
وبكل صراحة نحن نستاهل ما يجري لا تلومنني فما عاد ينفع الندم ... يوم وقفت مصر مع القضاء كان الامل واضحا رغم ضآلته ولكننا كنا نراه ومستعدين للتضحية من اجله
يومها كنت اقول لمن يعاتبني على رأيي هازئا : انه لا بد من جسور نعبر عليها للوصول الى الحرية وكنت راضية بملء ارادتي ان اكون من اول المضحين لنصنع جسورا من البشر تعبرون عليها
ولكنكم ما عبرتم والاسوأ انكم ما حاولتم والاوسخ انكم كنتم تحبطوننا وتدافعون عن جلادينا
واليوم بعد انتهاء المسرحية اقول لكم مبروك عليكم اشبعوا بالسلام والامن الذين تتباهون بهما
واسمحوا لي ان اقول لكم انني اعتزل الكلام عن اي موضوع تسمونه سياسي
مع كل هذا الرضى الذي اعيشه في هذه الحالة اجد نفسي منقادة لمتابعة الاخبار واشتري جريدة الدستور ( التي تسمونها جريدة صفراء ) لاجد نفسي اقرأها واحترق من جديد من اجل ناس لا يستحقون الا ما هم عليه
وفي النهاية احب ان اكرر قولا لا اعرف ان كنتم تشاركونني به ولكن دعوني لاخر مرة اخفف عن نفسي بصراحة يا شعبنا لا تنسوا انه : كـــــــــمــــــــا تـــكــــو نـــــــوا يــــــــولــــــــى عــــــلــــيـــكـــم
دانــــــيـــا
Wednesday, April 25, 2007
تحية الى الشاعر السوري عمــر الفـــرا

لمن لا يعرف الشاعر السوري عمر الفرا ارجو قراءة هذه القصيدة وسماعها لو امكن لانني فوجئت ان الكثيرين لم يسمعوا حتى باسمه
فتحية مني الى شاعر يشد قلبي عند سماعه واتمنى ان تحاولوا البحث عن قصائده وانصحكم بسماع قصيدة اسمها " ما اريدك " اما الان سأترك كلمات قصيدة " الارض النا " واتمنى ان تعجب من سيقرأها
للوطن والحب عصفور المجد غنى
للأمل والشوق صبغنا ايدينا بالحنة
لثوار العرب كلهم تحية مقدمة منا
الأرض النا
حرثناها بأظافرنا ...........زرعناها بنواظرنا
رويناها بدم الشهدا .....تصارت تشبه الحنا
الأرض النا
عرفنا من خلقنا الله ...... الارض النا
يعيش ترابها الغالي ....لأعلى من السما العالي
ونموت احنا .. الارض النا ... الارض النا
الأ رض النا ولا نساوم على خطوة
ولا نفاوض على النخوة
اللي يساوم.... يبتعد عنا
غريب اللهجة ....نعرفها
ما هو منا
يا حيفك يال تظن ظنون
أبعد عنك الظنة
ترانا ما تناسينا
أصبر من جمل احنا
واغدر من جمل احنا
لو ان صحنا ...تلاقي لحرب ونة
الأرض النا
يقولوا عني متطرف
يقولوا عني متخلف
يقولوا عني متصوف
عرب احنا .. وعرب كنا ... وعرب
ما زالت الصحرا نلاقيها
تساوي ميت الف جنة
الأرض النا من اولها لتاليها
لعاليها ... لواديها
وكل اللي انسلخ منا
وكل اللي غدا عنا
لآخر قطرة من دمنا
ننادي بصوتنا العالي
ألأرض النا ... الأرض النا ... الأرض النا
Monday, April 23, 2007
الى يــــــــا فــــا

من الاشخاص التي بدأ لهم مكانة في اعماقي متزايدة هي ابنتي يافا ، ربما لم اتكلم عنها هنا ولكنني كنت اراسلها قبل ولادتها بل حتى قبل التفكير بقدومها
كنت اكتب لها عن تجاربي وعن كل ما مررت به وامر به في تلك المراحل من حياتي
كنت اتواصل معها خوفا عليها من الوقوع بما اعاني منه
ولكن ومنذ قدومها الى حياتنا بدأ الامر يتبلور بطريقة اخرى وربما احيانا اشعر برغبة ان اخبئها في قلبي واقفل عليها لحمايتها من كل شر في هذه الحياة
ولكن بالطبع ليس منطقيا وغير مجدي ما اتمناه ، فهي يجب ان تتعرض لصعوبات وتجارب سيئة وهذا ما أخاف منه او على الاقل اتمنى ان يكون هينا او يمر بسلامة دون ترك اثار سلبية في حياتها
احيانا اجلس مع نفسي واتخيل لحظة قدومها الي لتخبرني بتجربة حب مرت بها او تعيشها... قد يستغرب البعض كيف لام ان تتمنى هذه اللحظة لابنتها وكيف لها ان تستوعبها ، ولكن بكل صدق اقول بانني اتمنى مرورها بتلك التجارب التي تغني مهما كانت صعوبتها
هي كاي تجربة قد تؤذي وقد وتجعلها اكثر قوة وانفتاحا وفهما للحياة
حبيبتي يافا الصغيرة احلم لك بشخصية متميزة محببة مثقفة غنية بالمشاعر والاحلام
اتمنى ان تمري بكل تلك المشاعر التي تقلب المرء حينا وتصنعه احيانا اخرى
اتمنى لك ان تختبري الامور القاسية لتنعمي وتتمتعي باختياراتك بعد خبرة
لن اطلب منك تجارب ناجحة فهي ليس دليلا على شي انما قد تكون الصدف التي صنعتها ولكن خوضي حياتك واعلمي ان كل شخص يتعلم من " كيسه " ... لن نبخل عليك بنصيحة او برواية تجارب مررنا بها واعلم انك ربما لن تأخذي بها ولن تعني لك الا كونها قصة سمعتها
لك حياتك وتجاربك ونحن بقربك مهما كان صعبا او مؤلما ما تمرين به
الحياة تتغير والتجارب قد تزداد خطورة عما مررنا به ولكن باي حال من الاحوال لن يضرك وجود قلبين يحبانك بخساراتك ونجاحاتك
قلبان انتجوا بحبهما يافا الصغيرة التي مهما كبرت ستبقى القمرة الغالية
حبيبتي يافا اتمنى كل يوم ان تبعث لك الاقدار اياما جميلة وتجارب قوية باثارها الايجابية
اتمنى ان اكون اما تعرف كيف تسمع وتحتوي غاليتها الصغيرة
حبيبتي احببتك قبل وجودك بحياتي واليوم اقول لك انني اعشق كل لفتة من تلك العيون الساحرة
بابا وماما حدك شو ما صار يا غالية
بحبك
ماما دانيا
Monday, April 16, 2007
ألو بيروت ...... عطوني بيروت

ألو ألو بيروت
عطيني بيروت عجل بالخط شوية
كم غريب هو الانسان بحبه ومشاعره للبشر والأشياء
ربما عندما تكون انسانا يحمل حسا عاليا من التفاعل مع الاشياء ، تربطك علاقات غريبة مع كل ما ومن تصادف في حياتك
من هنا اتكلم عن حبي لبيروت تلك العاصمة التي قد تمثل لكثير من الناس مجرد مجموعة من المساكن المرتبة في بعض الجهات والعشوائية في جهات اخرى
بيروت ، ليست مجرد مسقط رأسي او عاصمة وطني الاصغر .. بيروت هي حياتي ومراهقتي وتجاربي التي صنعت شخصيتي
بيروت بفرحها وحزنها وبريقها وآلامها تعنيني بشكل رائع ... أحبها كفتاة صغيرة تارة وكأم ناضجة معلمة طورا
بيروتنا حبيبتنا احببت ان اقول اليوم بانني اشتاق اليك ، اشتاق لشوارعك المزدحمة بالحياة
اشتاق اليك بكل ما تحملينه من مساوئ العواصم الحية
اشتاق لناسك لترابك لرائحة هواءك
بيروت سامحيني لا بد انك تفتقدينني كما أفعل ، فقد عودتنا ان تبادلينا المشاعر ، علمتنا يا بيروت كيف نمارس انسانيتنا
من أول الاشياء التي افتقدها اليوم هي ان اتجول بسيارتي واسمع صوت فيروز يدغدغ مشاعري عندما تقول بحبك يا لبنان يا وطني
أحلم باللحظة التي سأصل فيها الى المطار واشعر انني على ارض لبنان وكما أفعل دائما احبس دمعتي من الفرح بانني وصلت ... واخيرا ساخرج من الباب لاكون وسط اهل وناس يتكلمون لهجتي ويفهمون افكاري وثقافتي
ما اقوله اليوم لا يعني انني اعاني من وجودي حيث انا ، انما فقط اعذروني فهو حب المكان الذي ترعرعت فيه وكبرت واصبحت ما انا عليه اليوم
ان لكل انسان أم واحدة ومهما حصل لن تكون لك غيرها كذلك هو الوطن
مهما احتضنتك بلدانا اخرى فلن يكون وطنك
بيروت لك سلام من قلب أحبك ويحبك وسيبقى يحبك
دانيا
Monday, February 26, 2007
لنتكلم عن الحب

Monday, December 18, 2006
الى ساحتي الشهداء ورياض الصلح

لو تعرفون ما هي وكيف هي تلك الساحات بجمالها ورقيها وغنائها ... لو تعرفون ما هي
لو جلستم يوما على تلك الارصفة التي تولد بذور الحرية
لو بكيتم وصرختم في هذه الساحات لتقولوا اننا نرفض الظلم والعدوان
لو ارتبطت شوارع هذه الساحات في اعماقكم مع كل ذكرى عدوان على بلادنا المغتصبة
لو زرتم يوما احدى الاعتصامات والمظاهرات التي كنا نلتحف فيها ببرد لبنان القارس لنقول اننا لن نستسلم وسنرفض ولو حتى بقول لا
كم دربت اجيالا واجيال علمتها معنى الحس القومي العربي الاممي
ماذا كنت ستقول لو انك عشت كل هذا في بيروت وساحاتها وترى اليوم انتفاضة حق وصمود في وجه تيار جارف يريد اخذنا جميعا الى قذارة مشتركة لكل عربي ابي
لو كنت من الذين تابعوا وانتظموا ومارسوا حقوقا انسانية شرفية في هذه الساحات لكنت اليوم تبكي حزنا على البعد
لقد كنا في لبنان نمارس الكثير من العمل السياسي ولكن وللصدق اقول ان هذه الساحات من اكثر الاماكن التي استقبلتنا واحتضنتنا وجعلتنا نتفجر لنقول ونقول ولا نتوقف خوفا او استسلاما
بيروتي ، يا ساحات رياض الصلح والشهداء كم اشتاق اليكي اليوم
اتابع الاحداث على شاشات التلفزة كأي غريب صامت لا يملك باقصاه الا التمني ان يكون موجودا هناك
وللاسف اتابع امواج البشر المتدفقة عليكي يا بيروت باختلافات مذهبية وطائفية وانا اجلس بعيدة في بلد بدأ ينسى معنى الاختلاف في الرأي او اللون او حتى الجنس
بيروتي ، سامحيني ..... ويا ساحات بيروت انتظريني لا بد ان اتي وانزل واقول بانني ما زلت حاضرة كي اقول انني عربية عربية ارفض الرضوخ والاستسلام
الى كل من يبقى هناك ليلا ونهارا ابعث اليكم عبر الاثير حبا وشكرا وتقديرا
سيسجل التاريخ انكم كنتم رجالا تأبون الاستسلام والرضوخ في زمن جف فيه معنى الرجولة
الى كل بقعة فيكي يا ساحات بيروت ارسل هذه الرسالة والشوق
انتظروني ..... دانيا
Sunday, December 17, 2006
صباح الفل على بيروتنا

Tuesday, August 08, 2006
الوطن
ما هو الوطن ؟؟؟ ما هو مفهوم الوطن ؟؟؟
قد يخطر ببالك عند سماع هذا السؤال عدة اجابات ولكن للحظة وبعد مراجعة ردودك تجلس متأملا هل هذا هو فعلا الجواب ام هل فعلا هذا هو تفسيري للوطن ؟؟؟
خطر ببالي عدة اجابات منذ طرحت السؤال ، وللأمانة اقول بان هذه الفكرة تخطر ببالي منذ عدة سنوات او لأكون اكثر دقة فهي فكرة بدأت تراودني منذ دخولي مرحلة الفهم السياسي او التفكير ببعض الامور المرتبطة بالوجود
في احد سنوات الكلية احببت ان اتحدث عن موضوع الانتماء فلجأت لاستطلاع للرأي حول هذه الفكرة ومن الاجابات وضعت " الوطن " أو الطائفة او اللون ... الخ
ومن هنا وجدت انني لست الوحيدة التي لا تعرف تحديد التعريف المناسب
فكنت بعد الانتهاء مع كل شخص اجلس معه وعندما اجد انه اختار انتمائه للوطن اسأله ما هو الوطن .... وفعلا تستغرب عند سماع الاجابات ... واليوم اطرح نفس السؤال وابعدوني عن التعريفات القاموسية ( من القاموس )
في بداية تبلور انتماءاتي كنت مرتبطة بالتيار القومي العربي ( في لبنان لا بد ان يكون لك انتماء سياسي ) وغالبا عندما تنتمي لمبدأ معين تربطك بكل رفقائك علاقة روحية غير عادية فتتسع فكرة الانتماء لتشمل امورا اكبر واكثر من ذي قبل فأحيانا تقول وتتساءل ما هو وطني اليوم ؟؟؟
هل هو فعلا مرتبط بالانتماء السياسي الايدولوجي ؟؟؟ هل مرتبط بالعائلة ، اقصد بالعاطفة ؟؟
ان فكرة الوطن عندي تشمل الكثير الكثير ولكني سأترك هذا المقال دون التعبير عن رأيي وسأناقش الموضوع لاحقا
وفي النهاية اوجه تحية الى لبنان الذي يمثل اليوم وطنا لكل حر
دانيا
Thursday, July 27, 2006
يا ست الدنيا يا بيروت

بيروت مفتاح الدني واهل الحنين
بيروت يا نجمة عيون العاشقين
قومي اضحكي ... قومي افرحي
قومي اسهري .... وضمي ولادك عشمال وعل يمين
بيروت يا بيروت يــــــــا بيروت
يا حبيبتنا بيروت ... شو صاير بالدني
بيروت يا بيروت ، دخلك لا تنحني
ظلموك يا بيروت واستغلوكي ... احبوكي لانك تعطيهم وعندما احتجتهم هجروكي وخذلوكي وخانوكي
علمهيهم يا بيروت معنى الصمود ... علميهم كيف يرفضون المذلة
علميهم ان تلك الفتاة التي واجهت منذ عقود لم تنحن ولن تفعل اليوم امام اجماع الخونة على انهاء كل رمز فخر وعزة فيها
اسميكي فتاة فلم تكوني يوما الا نبضا لروح تعلم البشر كيفية الحياة
بيروت يا اجمل العواصم العربية وارقاها وارقها ... بيروت التي احتضنتكم جميعا .. اليوم تنسوها وتتركوا الوحوش تنهشها .. بيروت التي احبتكم واعطتكم اليوم تنزف الما
ربما لا يشعر البعض بما نكنه لبيروت ، ولكني واثقة بان من زارها يوما لا بد ان يشعر ويشتاق لمدينة الحب
من سمع عنها من قرأ جملة تصفها ... بيروت ملتقى الاحباب وخالقة الحب
بيروت التي صنعت المجد وتصنعه اليوم تحت اانقاض لن تنحن
بيروت التي تجمع بين ثناياها كل ذكرياتي اليوم اراها تتحطم ولكنها صامدة لن تنهزم
افتقدك يا بيروت اليوم كما لم افعل يوما
قلبي معك